كما لمْ أكنْ كُنتُ
أو سأكونْ
حريصا على زقزقاتِ العصافيرْ
في أغْصُن العمْرِ حدَّ الجنونْ
فقد أكْسِرُ الصّمْتَ
قد أُوقِف الوقتَ
كيْ لا تُمَدَّ الأيادي
إلى ثمرةٍ في جنانٍ أمينْ
ولا أقبَلُ ـ الرّيحَ ـ أنْ تتوزّع أرجالُها في بلادي
ولا أنا غِرٌّ ليصطادني في ميادينها
موْعدٌ غاضبٌ أو حزينْ
وأعرفُ أنّي فقيرٌ إلى حُبّها
وأنّي إذا سرْتُ أمشي خجولا على دربِها
وإذْ تتأنّس بي أستحي من توّحُّشِ ذاتي
ومن زمنٍ لم يقدّمْ لها ثمرةً من حياتي
فأعصرُ قلبي على كفِّها
كما قطعةٍ من قُماشٍ تُرَضُّ
محمّد عمّار شعابنيّة – شاعر تونسيّ
from رسائل حب - أجمل رسائل الحب والغرام مع أحلى كلام العشق والهيام http://ift.tt/11DLtOU

0 التعليقات:
إرسال تعليق